|
الشيخ علي الدرويش
مدرّب الفرقة الخزعلية
www.alahwaz.nl
تنويه :مؤسس الفرقة
الخزعلية هو الموسيقار عمر البطش
يعود نسب الشيخ علي الدرويش
إلى "المنوفية" في مصر، فجده الجندي "علي إبراهيم" قدم إلى
سورية كجندي محارب في
جيش إبراهيم باشا إبان حملة محمد علي باشا على سورية عام 1831، وبعد خروج
هذا الجيش من سورية عام 1839 آثر الجندي "علي إبراهيم" الاستيطان في
حلب، فتزوج ورزق
بابنه إبراهيم والد الشيخ علي الدرويش الذي ولد في العام 1884 في مدينة
حلب، وتقول روايات أخرى أنه ولد في العام 1872.
لقب علي الدرويش بالشيخ، لدراسته في مدرسة دينية، وبالدرويش لانتسابه إلى
الطريقة المولوية الصوفية. كانت بدايات "علي الدرويش" الموسيقية، على يدي
الأستاذ التركي "عثمان بك" ثم تابع العلوم التي تلقاها بالدراسة على يد
الموسيقي اليوناني "مهران السلانيكي"، وعندما زار حلب الموسيقار التركي
وعازف الناي الشهير "شرف الدين بك" أخذ عنه "علي الدرويش" أصول العزف على
الناي حتى برع فيه. ثم مال إلى فن الغناء، فاتصل بأئمة أهل الطرب آنذاك من
أمثال الشيخ "أحمد عقيل وصالح الجذبة، ومحمد جنيد" وغيرهم وظل يلازمهم حتى
أتقن فن الغناء والإيقاع.
عمل الشيخ علي الدرويش بعد تخرجه من المدرسة العثمانية المتوسطة لعلوم
الفقه الإسلامي، في التكية المولوية، كرئيس لجماعة الموسيقيين والمنشدين
الذين كانوا يحيون حفلات الطريقة المولوية الصوفية في القاعات الخاصة
بالتكايا المولوية.
وخلال عمله هذا تابع البحث والدراسة في أصول الموسيقا الشرقية ودقائقها،
فجمع وصنف كل المؤلفات التركية والعربية التي وصلت إليه آنذاك وقام
بدراستها حتى غدا مرجعاً وحجة في علمه. وفي تلك الأثناء، وكان صيته قد
تجاوز حلب إلى الأقطار العربية والإسلامية، جاءته دعوة خاصة من الشيخ خزعل،
المحب للموسيقا، وطلب إليه تأسيس فرقة موسيقية خاصة به. وعند ذاك عمل مع
الفنان الشيخ عمر البطش
الذي كان في عداد فرقته على تأسيس فرقة الأمير الخاصة وخلال هذه الفترة،
انتهز الشيخ علي الفرصة، فزار طهران ثم بومباي في الهند، واطلع أثناء
زيارته لهاتين المدينتين على الموسيقتين الفارسية والهندية وعلى إيقاعاتهما
الفنية، كذلك زار البصرة وبغداد، ثم قفل عائداً إلى حلب في العام 1914.

المصدر:http://www.discover-syria.com/news/77
|