حرامي النهـــار والدهن الحـُر

www.alahwaz.nl

 

 

كان يا ماكان في قديم الزمان وفي عهد البهلوي الأول لعنة الله عليه، اي في الاربعينيات من القرن الماضي وفي مدينة البسيتين تحديدا كان يسكن  تاجر اسمه حجي جلال البزاز والتاجرهذا عنده محل لبيع الاقمشة في سوق المدينة . كان الحاج جلال كل يوم يذهب لمحله التجاري ولكن قبل ان يخرج كان يسئل زوجته الحاجه  ام جابر عن احتياجات البيت اليومية وفي يوم من الأيام  كالعاده وقبل خروجه من البيت سئل الحاجه ام جابر عن احتياجات البيت،

فقال: شنهو اليوم محتاجين للبيت؟

فقالت له الحاجة:

حجي انريد دهن امذوّب(دهن حُر) اليوم.

فقال الحاج جلال: سوف أرسل احد الصنّاع يأخذ الصفرية(القدرالنحاسي)منكم وايجيبلكم الدهن من علاوي السمّان.

وبعد ما ذهب الحاج إلى السوق، جاء شخص وطرق الباب وقال للحاجة ام جابر:حجية ،صبحّكم الله بالخير.

الحجية ومن خِلف الباب:هلا يُما اتفضل!

الشخص: اني ودّاني الحجي اريد الصفرية الجديدة.

الحجية: صاراوليدي وبعد لحظات جائت الحجية ومعها الصفرية الجديدة تلمع واعطتها للشخص من خِلف الباب. فبعد ما أخذ الشخص الصفرية ذهب الى علاوي السمان وقال له: اني منطرف الحاج جلال ويريد الحاج ان تملئ هذا الصفرية من الدهن الحُر. فوافق علاوي  بدون تردد لأن كان يعرف الصفرية وأهلها والحاج جلال احد زبائنه وتاجر معروف بالبسيتين.

وبعد ساعة طرق باب بيت الحاج جلال شخص آخر .

فجائت الحاجة ام جابر وقالت من خِلف الباب:منهويُما؟

الطارق: اني الصانع حجية.

الحاجة : ايي اوليدي جبت النه الدهن؟

 الصانع :لا حجية، اشلون اجيب الدهن ؟ مو اول لازم اخذ الجدِرحجية!

الحجية: يُما مو قبل ساعة انت اجيت اخذت الصفرية؟

الصانع: لا حجية ماكو هيك شئ، فرجع الصانع فورا إلى الحاج جلال وقال له الموضوع.

وفعلا ذهب الحاج الى علاوي السمان وسمع بنفسه من علاوي السمّان القصة. وحينها عرف نفسه أنه تعرّض للسرقة وفي عِز النهار. وصارت سالفة الصفرية والدهن مثل الخبر العاجل وانتشر بالبسيتين حينذاك، ولكن لم تبقى السالفة فقط على الصفرية والدهن الحـُر، حيث ان لحرامية النهارعقول مبدعة ودائما في تطورومثل ما يقولون أهلنا: ايبدعــــون!!! وبعد اسابيع من سالفة الصفرية والدهن الحـُر جاء شخص وطرق باب بيت الحاج جلال البزازوكالمعتاد جائت الحاجة ومن خِلف الباب قالت:

منهو يُما؟

الشخص: اني الصانع حجية، أبشركُم حجية، اليوم الشرطة قبضوا على الحرامي والان محبوس بالمخفروالشرطة يريدون الحجي يذهب عندهم حتى يتعرّف على الحرامي وأرسلني الحجي وقال روح للبيت وجيبلي البشت الكاسبي( الچاسبي) والزبون.

وبعد دقائق جائت الحاجة ام جابر بالبشت والزبون واعطتهم لهذا الشخص من خِلف الباب ایضا! حتى تكمل السبحة ويتصرّف بهن مثل ما تصرّف بالدهن والصفرية!!!

امشیچیخا

 ایگول داش أکل:

ما طول الحجیة خِلف الباب ، را ح نشبع طباب!!!

بالمناسبة ،داش أکل هذا راطون السلف، بس اشلون یرطن ایابااااااااااااا ،ایشگگ اتشگگ!!!

 

 19-01-2008