تنفيذ حكم الاعدام بالناشط زامل باوي وآخرون ينتظرون تنفيذ احكام مماثلة

www.alahwaz.nl

 

الى السيد الامين العام لهيئة الامم المتحدة

الى المنظمات  الدولية المدافعة عن حقوق الانسان كافة

الى المجتمع الدولي والقوى التقدمية في داخل ايران وخارجها

تنفيذ حكم الاعدام بالناشط  زامل باوي و ثلاثة اخرين يواجهون خطر الاعدام:

 على الرغم من المناشدة العاجلة التي اطلقتها منظمتنا خلال الاسبوعين الماضيين، اقدم النظام الايراني  وفي تمام الساعة  الرابعة من  صباح هذا اليوم في مبناء العلاقات العامة(ستاد خبرى وزارت اطلاعات) الواقع في حي الامنية في مدينة الاهواز بتنفيذ حكم  الاعدام  الصادر بحق  المواطن الاهوازي السيد زامل باوي، والسيد الباوي يبلغ من العمر 29 سنة، متزوج وله طفل واحد وكان يعمل كصاحب محل لبيع الالبان ومشتقاتها، كما ان اربعة من اخوته الآخرين لا يزالون يقبعون في السجون الايرانية.

 يعد السيد زامل الباوي من اكثر الوجوه محبة  واشهرهم  نشاطاً عن حقوق الشعب العربي الاهوازي و هو ابن بار للحاج سالم الباوي الذي يعتبر احد زعماء قبيلة الباوية الشهيرة و من الوجوه الاجتماعية  الاهوازية المعروفة في اقليم الاهواز، وعلى الرغم من ان النظام قد اتهم السيد زامل باوي بحيازته على قنبلة من صنع محلي دون صاعق تفجير، الا ان الجميع من يعرف السيد زامل الباوي  يعتقدون انه  برئ من اي ممارسة لاعمال العنف.

 وبالتحديد قبل ما يقارب الشهر اقدم النظام الايراني على تنفيذ حكم الاعدام  بالمواطنين الاهوازيين المدرجة اسماءهم ادناه وهم كل من :

- 1احمد  المرمضي، 35 سنة  من سكان مدينة معشور متزوج وله ولدان.

-2 عبد الحسين حريبي، 34 سنة ،من سكان سر بندر متزوج وله 4 اطفال، المهنة  خباز.

-3 حسين عساكرة، 33 سنة  من سكان مدينة معشور متزوج وله ولدان.

-4  عبد الرضا سنواتي، 34 سنة  متزوج وله عدة اطفال

 واستنادا الى تقاير صادرة عن وكالات الانباء العالمية و منظمة حقوق الانسان الايرانية والدولية وكذلك ما افاد به أسر السجناء السياسيين ان الاشخاص المدرجة الاسماءهم  يواجهون  خطر الاعدام  في المستقبل القريب :

 

1ـ سعيد عودة صاكي، 38 سنة كان لاجئا سياسيا تحت حماية مفوضية هيئة الامم المتحدة  قد استضافته  النرويج الا انه سلم من قبل الحكومة السورية الى ايران بتاريخ 16 ايار من عام 2006 .

2ـ عبد الرسول علي  مزرعة، 56 سنة متأهل، كان لاجئا تحت حماية الامم المتحدة، سلم الى ايران  بتاريخ 16  ايار من قبل الحكومة السورية الى ايران، وقد استضافت النرويج عائلته واولاده.

3ـ فالح عبد الله المنصوري 60 سنة  متزوج لاجي سياسي ويحمل الجنسية الهولندية وعضوا ناشطا في منظمة العفو الدولية اعتقل في 16 ايار في سورية وسلم الى ايران.

وقد اعربت  منظمة العفو الدولية عن عميق قلقها حول احتمال تنفيذ حكم الاعدام  بهؤلاء المواطنيين، واستنادا الى التقارير التي وصلت من عوائل هؤلاء السجناء  السياسيين ان الجميع  يقبعون  في سجن كارون وانهم نقلوا الى زنزانات السجن الانفرادي تمهيدا لتنفيذ حكم الاعدام بهم .

وفي  يوم الموافق  30 من ديسمبر 2007  اقدمت سلطات الامن الايراني  في مدينة الاهواز على مهاجمة اجتماعات كانت قد اقيمت  في مسجد حي غزنوي وخاتم الانبياء الواقع في حي "آهن افشار" التابع لمنطقة حي الثورة  "شلينك آباد " الفقيرة وذلك بمناسبة احياء ذكرى مرور سبعة ايام على استشهاد  المناضل مهدي الحيدري واعتقلت  ما يقارب 200 مواطن ونقلتهم الى اماكن غير معروفة.

وقد اعلن سايقا عن مقتل  السيد الحيدري في ظروف غامضة، وان الناس يعتقدون ان هذا القتل قد تم  بفعل  السلطات الامنية .

وافادت عوائل المعتقلين انه وبالرغم من اتصالهم بمسؤولي المحافظة، وفروع الاستخبارات والامن، والحرس وبقية الدوائر الامنية الايرانية  الاخرى الا انهم لم يعثروا على اثر لابنائهم.

 ويبدو جليا ان الهدف الحقيقي لهذا الهجوم الواسع هو ادخال الرعب والخوف الى نفوس المواطنيين العرب  كما انه يعد استمرار الى الهجوم السابق الذي استهدف قبل 3 اشهر مسيرة سلمية للمواطنين العرب الآمنين  التي انطلقت عقب الانتهاء من صلاة العيد في مدينة الحميدية الواقعة على بعد 30 كيلومتر غرب مدينة الاهواز، حيث اعتدت قوات الامن على هذه المسيرة  فجرحت عددا كبيرا واعتقلت  المئات من سكان مدينتي الاهواز والحميدية  حيث لا يزال مصير المعتقلين مجهولا  حتى  اليوم. وقد عثر حتى الان على اجساد ما لايقل عن اربعة اشخاص من معتقلي مدينة الحميدية  وهم كل من: غيبان العبيداوي، علي الجلداوي، طارق الموسوي وعلي العبيداوي و آثار التعذيب  ظاهرة على اجسادهم، من بينها بتر الاصابع وقلع العيون من الاحداق وانواع آثار التعذيب الاخرى وذلك بعد العثور على بعض هذه الاجساد طافية على مياه نهر كارون.

واستنادا الى اخبار موثقة  ان كل من  على سواري، يوسف لفته بور، احمد ساعدي " المرمضي "  صالح العامري " احمد الجزائري " 76 عاما وليد نيسى وهو احد معتقلي ابناء الحميدية يخضعون للتعذيب  الشديد  ولم يطلق سراح اي من معتقلي مسيرة العيد  التي انطلقت في مدينة الحميدية الا شخص واحد و هو السيد  عادل الجلداوي.

لقد ارسلت منظمة  حقوق الانسان الاهوازية  وخلال الاسابيع الماضية الاخيرة  رسائل عدة  كافة  قادة العالم  ومن بينهم السيد بان كي مون الامين العام لهيئة الامم المتحدة، والسيدة  لئيس آربور المشاور الاعلى لحقوق الانسان والسادة كل من:  فيليپ آلستون، لگابوِ،  کوتاری، مک دوگال، مانفرد نواک، مارتين شاينن، استاوهاگن، والسيدة ليلی زروقی المتخصيين والممثلين الاعلى لهيئة الامم المتحدة لشؤون القتل، التعذيب، الاعدام، الاسكان، الدفاع عن الحقوق الانسانية، التجمع وغيره  تناشدهم التدخل  لوقف الجرائم التي يتعرض لها  شعبنا  الابي  الصامد   .

كما تناشد المنظمة كل من هانس كوتر نينك رئيس برلمان الاتحاد الاوروبي، و السيد سايروز ولسكي  رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الاوربي والسيدة  فلوتر رئيسة لجنة حقوق الانسان في البرلمان الاوروبي والسيدة انجليكا  بئر رئيسة العلاقات الاوربية مع ايران وكذلك السيد عمر موسى الامين العام لجامعة الدول العربية  والسيد اروجارو رئيس المؤتمر الاسلامي  وابلغتهم  بتفاصيل الاعتقالات، التعذيب، وبقية انتهاكات حقوق الانسان  التي ترتكب من قبل الجمهورية الاسلامية بحق الشعب العربي الاهوازي.

واستنادا الى تقارير  منظمة العفو الدولية  و المنظمة العليا المشرفة على حقوق الانسان في هيئة الامم المتحدة  وباقي المنظات  الدولية  وكذلك تصريحات السيد عماد الدين باقي داعية حقوق الانسان  ورئيس منظمة الدفاع عن حقوق الانسان  ادكدوا   ان المحاكمات الاخيرة التي اجريت للنشاطاء العرب  الاهوازيين  لا تتفق والمعايير الدولية   وارعبوا عن عميق قلقهم  عن الوضع القضائي الايراني  كما ان الاعدمات الاخيرة  تمت  على اساس تهم واهية منها "  فضح اسرار قومية " و القيام بانفجارت كانت اجهزة النظام ضالعة فيها قبل غيرها .  

 ابعاد القضية :

ان منظمة  حقوق الانسان  الاهوازية تناشد  جميع انصار الحرية والمدافعين عن حقوق الانسان ان يعملوا بكل ما لديهم من امكانات  لفضح اعمال التعذيب  والقتل  والاعتقالات الجديدة وان يشتركوا  بشكل جدي وفعال في حملة للدفاع عن حقوق الانسان الاهوازي وذلك عبر ارسال رسائل الاحتجاج  والاستياء  باي لغة كانت الى المسئولين الايرانيين من اجل ايقاف اعمال القتل والاعدام التي يتعرض لها الشعب العربي الاهوازي الامن.

ان الاشخاص  الواردة اسمائهم آنفا كلهم من ابناء الشعب العربي الاهوازي  الذي يبلغ عدد نفوسهم ما يقارب 5 ملايين نسمة ويقطنون  في جنوب غرب ايران  في مقاطعة تسميها ايران  بخوزستان " اقليم الاهواز " وهي من اهم المناطق الغنية  بانتاج البترول في العالم  وتنتج ما مقداره 90% من النفط الايراني، ولكن سكانها يعانون من الفقر الشديد كما ان نسبة البطالة متفشية بينهم، هذا بالاضافة الى القمع والتمييز العنصري  ومصادرة الارض  واغراق مناطقهم بالهجرة الوافدة من العمق الايراني واستناد الى  تقرير منظمة العفو الدولية ان المحاكم التي اصدرت هذه الاحكام  فاقد لاي من المعاير الدولية للمحاكم. كما الحكومة الايرانية  وفي قمعها للحركات الاجتماعية والسياسية للشعب العربي الاهوازي من اجل احقاق حقوقه القومية المشروعة تنحي باللائمة على كل من  امريكا وبريطانيا واسرائيل  بانها المحرك  لمثل هذه الاعمال،  وقد ازدات  اعمل العنف  وسياسية التطهرير العراقي  والقمع  ضد هذا الشعب وذلك بعد  وصول  احمدي نجاد الى مسند الرئاسة في ايران.

مطاليبنا

واخير فان منظمة  حقوق الانسان الاهوازية تطالب الامين العام لهيئة الامم المتحدة، قادة العالم، المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان، المنظمات الاهلية غير الحكومية ووسائل الاعلام العالمية العمل على ما يلي:

-         العمل على ادانة حملات الاعدامات والاعتقالات الاخيرة.

-          العمل على اطلاق سراح  جميع المعتقلين.

-          الطلب من الحكومة الايرانية  ايقاف عمليات اعدام السجناء  فورا.

-         الطلب من الحكومة الايرانية  الالتزام بتعهداتها الدولية  واجراء المحاكمات  وفقا للمعايير الدولية

-           تتمتع الاقليات القومية والدينية في ايران ومن بينها شعبنا العربي الاهوازي بكامل حقوقها السياسية والمدنية.

    

 منظمة حقوق الانسان الاهوازية

31 |1 |2008

 

ارسلوا رسائلكم  ومناشداتكم  وباي لغة  كانت على العناوين التالية  الى كل من :

اية الله على خامنئي

 APPEALS TO:

Leader of the Islamic Republic

His Excellency Ayatollah Sayed Ali Khamenei

The Office of the Supreme Leader, Islamic Republic Street -

Shahid Keshvar Doust Street

Tehran, Islamic Republic of Iran

Email:  info@leader.ir هذا الإيميل محمي من السرقة في القوائم البريدية , تحتاج لدعم جافا سكريبت لمشاهدته

اية  الله  شاهرودي f the Judiciary

Ayatollah Mahmoud Hashemi Shahroudi

Ministry of Justice, Ministry of Justice Building,

Panzdah-Khordad Square, Tehran

, Islamic Republic of Iran

Fax:  +98 21 3390 4986 (please keep trying)

Email:   info@dadgostary-tehran.ir هذا الإيميل محمي من السرقة في القوائم البريدية , تحتاج لدعم جافا سكريبت لمشاهدته

السيدة  لوئيس آربور – کميسر عالی سازمان ملل

Ms. Luoise Arbour,

The Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights

UNOG-OHCHR

1211 Geneva 10, Switzerland

Fax: +41 22 917 9022

  tb-petitions@ohchr.org هذا الإيميل محمي من السرقة في القوائم البريدية , تحتاج لدعم جافا سكريبت لمشاهدته پروفسور حکم الدين احسانوگلو ، الامين العام للمؤتمر الاسلامي

Professor Ekmeleddin Ihsanoglu

Secretary General of the Organization of the Islamic Conference

PO Box: 178, Jeddah-21411,

Kingdom of Saudi Arabia

Tel:6900001, fax:2751953

  cabinet@oic-oci.org هذا الإيميل محمي من السرقة في القوائم البريدية , تحتاج لدعم جافا سكريبت لمشاهدته السيد  هانس گرت پوترينگ، رئيس  پارلمان الاتحاد الاوروبي

Mr. Hans-Gert Pöttering

President of the European Parliament

Parlement européen

Bât. Paul-Henri Spaak

11B011

60, rue Wiertz / Wiertzstraat 60

B-1047 Bruxelles/Brussel

Tel. : +32 (0)2 28 45769

Fax : +32 (0)2 28 49769

السيد  خاويار سولانا، مسئول  الشؤن الخارجية  للاتحاد الاروبي

Mr. Javier Solana

High Representative for the Common Foreign and Security Policy,

Secretary-General of the Council of the European Union

Council of the European Union

Rue de la Loi, 175 B-1048 Bruxelles

Telephone (32-2) 281 61 11

Fax (32-2) 281 69 34

 آالسيد  خوزه مانيول دورائو باروسو رئيس الجنة الاروربية  لحقوق الانسان 

Mr. José Manuel Durão Barroso

President of the European Commission

1049 Brusselsو  Belgium

  leonor.ribeiro-da-silva@ec.europa.eu هذا الإيميل محمي من السرقة في القوائم البريدية , تحتاج لدعم جافا سكريبت لمشاهدته السيد الدكتورة  دکتر کاندليزا رايس،  وزيرة خارجية الولايات المتحدة الامريكية

Dr. Condoleezza Rice, U.S. Department of State

2201 C Street NW

Washington, DC  20520

آلسيد  دورو کاسستيا ، رئيس رئيس اللجنة العليا لحقوق الانسان في هيئة الامم المتحدة 

Mr. Doru Costea

President of UNITED Nations Human Rights Council

Office of the United Nations

High Commissioner for Human Rights

UNOG-OHCHR

1211 Geneva 10, Switzerlan

 

ايران تنفذ الاعدام بناشط اهوازي

GMT 18:30:00 2008 الخميس 31 يناير

إيلاف


أسامة مهدي من لندن : اكدت منظمة حقوقية ان السلطات الايرانية نفذت الاعدام بمواطن عربي اهوازي هو زامل الباوي في اطار الاعدامات التي نفذتها منذ احداث عام 2005 في اعقاب المظاهرات والاحتجاجات الشعبية التي عمت اقليم الاهواز جنوب غرب البلاد بمحاذاة العراق والخليج العربي وتقطنه أغلبية عربية.

ودعت منظمة حقوق الانسان الاهوازية في بيان ارسلت نسخة منه الى "ايلاف" اليوم زعماء العالم ومنظمات حقوق الانسان والمجتمع الدولي الى التنديد بالاعدامات والاعتقالات الاخيرة وقالت المنظمة ان ايران تنفذ  هذه الممارسات بغية زرع الرعب والخوف في قلوب المواطنين العرب الذين يقطنون أغنى مناطق العالم بالثروة النفطية.

واشارت الى ان جريمة الاعدام قد نفذت في سجن كارون بالأهواز العاصمة بالباوي البالغ من العمر 29 عاما، متزوج وله طفل واحد وكان يزاول الاعمال التجارية الصغيرة في مدينة الأهواز وهو ابن للزعيم العشائري الحاج سالم الباوي حيث لا يزال أربعة اخوة آخرين له يقبعون في السجن ايضا . وقالت ان عملية الاعدام هذه جاءت في أعقاب تنفيذ احكام الاعدام الجائرة في 4 عرب أهوازيين في الثلاثين من الشهر الماضي وهم أحمد المرمضي وعبدالحسين الحريبي و حسين عساكرة و مهدي الحيدري .

واشارت المنظمة الى انه خلال العام الماضي فقد اعدمت السلطات 19 من العرب الأهوازيين العام حيث نفذت عقوبة الإعدام في ثلاثة منهم مباشرة بعيد إنهاء زيارة المفوض السامي لحقوق الانسان السيدة آربور لطهران في ايلول ( سبتمبر) من عام 2007 .وهناك ثلاثة آخرين معرضين لخطر الاعدام الوشيك وهم :
1 – رسول علي مزرعة (56 عاما) مسجل لدى المفوضية السامية لحقوق الانسان كلاجيء وكان من المقرر اسكانه في النرويج .
2 – سعيد عودة الصاكي (35 عاما)مسجل كلاجيء لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وكان على وشك الانتقال الى البلد المضيف النرويج قبل أن تسلمه السلطات السورية لايران.
3 – فالح عبدالله المنصوري (60 عاما) مواطن هولندي وناشط حقوق الإنسان .

وحول المصادر التي استندت اليها المنظمة في اتهام ايران بالسعي لتنفيذ المزيد من الاعدامات، قالت ان تقارير الاعدامات الوشيكة اعلنتها كل من أسر هؤلاء الرجال و الفدرالية لحقوق الانسان و منظمة العفو الدولي ومجموعة حقوق الانسان والديمقراطية والمدعي العام في (الأهواز) موسى بيرباني حيث كانت سوريا قد سلمت كل من مزرعة والمنصوري والصاكي وثلاثة عرب اهوازيين آخرين الى السلطات الايرانية في مايو ( أيار) عام 2006 .

وكانت المفوضية العليا اعترفت بهم كلاجئين وكانوا ينتظرون الانتقال الى بلد ثالث عندما تم ترحيلهم الى ايران. ثم عددت المنظمة في بيانها التهم التي اصدرت المحاكم الثورية على اساسها احكام الاعدام وهي  : محاربة الله وهي تهمة عقوبتها الاعدام نتيجة للتحول الى المذهب السني والدعوة الى الوهابية وان التهم الأخرى عبارة عن "رفع العلم الأهوازي" و "اطلاق اسماء سنية على ابنائهم" و "زعزعة استقرار البلاد" و "محاولة اسقاط النظام " و "تهديد الأمن القومي " و "تخريب المنشآت النفطية" و"حيازة متفجرات غير مستخدمة".
 
وحول دوافع السلطات الايرانية من وراء تنفيذ مثل هذه العقوبة أكدت منظمة حقوق الانسان الاهوازية ان هذه الموجة الجديدة من الإعدامات تهدف الى ترويع السكان الاصليين العرب في الاهواز وزرع الرعب في قلوبهم بغية حملهم على الخنوع .حيث يعد موطن العرب الأهوازيين أي اقليم الأهواز أغنى مناطق العالم بالثروة النفطية وينتج مايزيد عن 90 بالمائة من النفط لايران بينما يعاني الاهوازيون العرب من الفقر المدقع ومستويات عالية من البطالة ويواجهون القمع و التمييز العنصري ومصادرة الاراضي والتهجير القسري و والبطالة والامية ومحو الهوية بالقوة.

ودعت المنظمة الاهوازية، المفوضية العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة الى حث ايران على اطلاق سراح المعتقلين العرب والكشف عن مناطق اعتقالهم قائلة : وفي أعقاب المسيرة السلمية التي إنطلقت ضد الفقر والبطالة في مدينة الحميدية العربية في اقليم الأهواز يوم الجمعة 12 اكتوبر / تشرين الأول 2007 بعد الانتهاء من صلاة عيد الفطر، القت السلطات القبض على 200 من المواطنين العرب بعد ان قمعت المسيرة بشكل مفرط و على صعيد آخر و خلال مراسم تأبين السيد مهدي الحيدري في مسجد سيد الشهداء في حي الدائرة من الاحياء الفقيرة في الاهواز العاصمة هاجمت قوات الامن والاستخبارات 800 من المشاركين في المراسم واعتقلت 150 الى 200 منهم ويوجد بين المحتجزين عدد من الأحداث ومنذ ثلاثة اسابيع تجمعت اسر المحتجزين امام مقر حاكم الاقليم وطالبت باطلاق سراحهم فورا الا انه لم يفرج حتى الآن الا عن اعداد قليلة جدا منهم . كما ترفض السلطات الايرانية الافصاح عن أية معلومات عن اماكن احتجازهم .

وفي الختام ناشدت منظمة حقوق الانسان الاهوازية في بيانها زعماء العالم الى التدخل لوقف تنفيذ المزيد من الاعدامات وادانة اعدام الناشط الاهوازي زامل الباوي ووقف الاعدامات الوشيكة الاخرى ومطالبة ايران بضمان التمسك بالاجراءات القانونية المعمول بها وفقا للمعايير المعترف بها دوليا وان تفي بالتزاماتها فيما يتعلق بالحقوق المدنية والسياسية بما في ذلك توفير المساواة في الحقوق القومية والدينية للاقليات في ايران بما في ذلك السكان الاصليين العرب في الأهواز.

http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2008/1/300506.htm