|
|
"عندما يختلط الطهر بالعهر" جمال علي ألكعبي بعد ما قرأت المقال المعنون ب (بين الطُهروالعُهر)تيقنت ان صاحب الكتابة تظاهر بالطهر ولكن فعل العكس تماما و في حينها تذكرت الفقيد محمد شريف نواصري وكتاباته الخالدة وقررت أن اعيد للذاكرة جزأ من كتابات الفقيد أبي وائل رحمة الله عليه على سبيل المقارنة فالنقرأ أولا ما كتبه الفقيد محمد شريف نواصري ومن ثم كتابة احد المنظرين الذين نسوا أو تناسوا عدوهم واخذوا يصبون جام غضبهم على إخوة لهم في الوطن والنضال ولأنهم لا يرفعون شعارات طوبائية ويحترمون الفكر والرأي الآخر.فيقول الفقيد محمد شريف نواصري: في ظل الفوضي و البلبلة اللتين تسودان النضال حاليا و في مقدمته الوضع التحرري…نواجه خيارين, إما الأستمرار في التبشير بالأنفصال في ضوء رغبات مثالية, و أما استراتيجيا نضالية, تؤكد علي حق تقرير المصير يكون للشعب العربي الأحوازي كلمة الفصل فيه, نصوغها في ضوء منهج علمي يدرس حالات مماثلة في العالم يكشف عنها الواقع السياسي التاريخي, اي تجارب التحرر السياسي التاريخية بغية الكشف عن الأنتفاضة او القوانين العامة النضالية التي تسودها و ذلك قصد العمل بها, إما عقلية تبشيرية تنقاد لرغبات و مشاعر ذاتية و تعمل خارج اي أدراك علمي منظم للواقع الذي تتعامل معه, للظاهرة التي تنشغل بها, و إما عقلية علمية تدرك الأتجاهات الموضوعية التي تتحكم, او يمكن أن تتحكم بهذا الواقع, فتكون بالتالي قادرة علي تطويعه لمقاصد الثورة و حق تقرير المصير. [ إما أستمرار إنتيليجنسيا و مجموعة مثقفة بعيدة عن الواقع و طوبائية تمثل العقلية الأولي و كانت مسؤولة عن أخفاقات النضال للشعب العربي...., و أما إنتيليجنسيا جديدة تمثل العقلية الثانية كتحول ضروري من أجل حق تقرير مصير الشعب. الطريق الأول يعني إستمرارية الطوبائية و البعد عن الواقع و مايعنيه من بلبلة و فوضي, و بعثرة الإمكانات و هدر الطاقات و المراوحة في المكان نفسه, في أحسن الحالات, و الطريق الثاني يعني أحتمال الخروج من ذلك و القدرة علي ضبط الواقع و تطويعه لقصد حق تقرير المصير, و كذلك تطويعه لجميع مقتصدنا التي تدور حول مجتمع جديد يتحرر فيه الشعب العربي الأحوازي من الذل التاريخي الذي لايزال ينوء تحته منذ عشرات السنين]. لهذا يكون ظهور فكر علمي متكامل يرتكز علي حق تقرير المصير, تعبر عنه إنتيليجنسيا جديدة يتميز بأهميتة قصوي, لتصحيح مسيرة النضال للشعب العربي الأحوازي و توفير الفاعلية و النجاح له. الأزمة البنوية و المنهجية للنخب و الانتيليجنسيا الأحوازية في انتفاضة نيسان - محمد شريف نواصري((الحلقة الثانية)) وأما الفقرة التي وردت في مقال (بين الطُهروالعُهر)كانت كالتالي: (("فأي عقل فارغ هذا الذي يتصور ويستوعب مشروع مثل مشروع فيدرالية إيران، وكأنه حل وأن الشعب الاحوازي سوف يكسب من خلاله حقوق. إذا كنا نحن مجانين فلا نتوقع أن يصبح الفرس مجانين أيضا !!!!. للاحواز حليّن فقط، إما أن تكون إيرانية بنفس الوتيرة الحالية أو تتحرر، لان الفيدرالية المطروحة هي أيضا الحل الأول بمعني بنفس الوتيرة الحالية مع اختلاف في الإدارة فقط)) في الأخير اذكر القارئ الكريم بان هذه المقارنة ليست ردا على كاتب مقال "مابين الطهر والعُهر"،المقال الذي اختار كاتبه ومن خلال المقدمة و الاستنتاج في الجزء الرابع أن يعتدي و يوجه الإساءة لمن يختلف معهم في الفكر والرأي وكاتب هذه الحروف من المتابعين لكتابات كاتب المقال المذكور التي تنشر على المواقع الاحوازية وشاهدت أن الكاتب اعتمد الاعتداء والطعن مرارا في كتاباته وذلك من أجل غاية في نفس يعقوب وأتمنى أن لا تكون من أجل الشهرة لان هذا أسلوب رخيص جدا ومذموم ، وأتمنى أن يراجع الكاتب كتاباته ويعيد قراءتها بهدوء وبشكل حيادي حتى يصل إلى ما وصلت إليه و في النهاية انقل هنا هذا الكلام العربي للتذكير فقط عسى أن نستفيد منه جميعا: أكرم ابناء شعبك فإنَّهم جناحك الّذي به تطيرُ، وأصلك الّذي إليه تصبرُ، ويدك الّتي بها تصول.وأكرم ذوي رحمك، ووفّر حليمهم، واحلم عن سفيههم وتيسَّر لمعسرهم، فإنَّهم لك نعم العدًّةُ في الشدَّ والرَّخاء. 01-05-2010
|
|
|
|
|
|