|
|
"الحُـب بين الحـَمامة و الغـُراب" مدونة الليل إتصل بها كثيرا ً لِيفصح عن حبهِ لها ، و أخيرا ً نجح في اقناعها بأنه يعشقها حد الموت ، و يموت لمشيها و لعيونها و هديلها و و... لكنها كلما حاولت أن تجد محبة ً له في قلبها لم تنجح ، لهذا ظلت مترددة لفترة طويلة حائرة ً ماذا تقول له حتى لا تكسر قلبه و تخيب ظنونه ... وفي يوم من الايام اصبحت و كأنها تحن إليه و كلما يمر الوقت يشتد توقها له ، حاولت أن تتجاهل هذا العشق لكنها لم تستطع ، كأنما إنعكس عشق الغراب في قلبها و صارت تـُحبه دونما تريد و تقرر... و أخيرا ً اُرغمت على أن تعترف له ؛ أنها تعشقه ُ، فأعطته الضوء الأخضر لكي يطلب يدها من أهلها و صنع ذلك فتزوجا... بعد فترة قصيرة من زواجهما أبدى الغراب إستياءه الشديد من زوجته الحمامة و احتج عليها احتجاجا ً حاد اللهجة قائلا ً ؛ لو تريدين أن يستمر هذا الزواج عليك أن تفعلي ثلاثة اشياء : 1-لأنني لا أجيد الهديل يجب أن لا تهدلي و من اليوم فصاعداً عليك أن تتعلمي النعيق. 2-لأنني اسود البشرة و أنتِ بيضاء فعليك أن ترتدي جلبابا ً اسود حتى نصبح في لون واحد. 3- لأن مشيك يـُثير غريزة الغربان الأخرى عليك أن تتعلمي مشينا . طأطأت الحمامة برأسها الى الأرض حزينة ، و لأنها تحتاج الى فحل الى جنبها و لأنها تريد الستر قبلت شروط زوجها ، و إستمر زواجهما بالستر والبنين و البنات و الرفاه. 21/04/2009 |
|