|
|
من التراث الرجل العجوز والشاب اليافع کان رجلا ًعجوزاً من اهالی عبادان یتمیز بالشجاعة والجرأة والاقدام وأراد یوما" السفر الی الدورگ فرافقه شاب ٌیافعٌ بشبابه و کان طریق الدورگ یفتقر لوسائل النقل و ذالک لعدم وجود السیارات و کان السفر علی ظهور الحیوانات کالجمل والحصان والحمار و منهم من لم یملک هذه الوسائل فا نه یمشی علی قدمیه وکان شیخنا الجلیل ماشیاًعلی قدمیه مع صاحبه الشاب الذی لا یعرف اسمه و في منتصف الطریق ظهر اسدٌ کاسر وکانت منطقة الدورق (الفلاحية - الاحواز)ملیئة بالحیوانات المفترسة کالاسود و الفهود والنمور لا نها کانت غابات خضراء ترتع بها انواع الحیوانات البریه.اما صاحبنا العجوز فثبت وجرّد سیفه وهاجم الاسد وبعد اخذ وعطاء و مقاومة شدیدة انتصر الرجل العجوز علی الاسد فقتله و حزرأسه و جعله في خباء کان یحمله معه ثم جاء الی الشاب الیافع وسکّن روعه و شجعه علی المسیر و مواصلة الطریق فطلب الشاب عدم ذکر ما حدث له مع الاسد فا وعده العجوز بذالک و لکن الشاب لم یقنع بما واعده العجوز فطلب منه ذالک اذا حظرا مجلس الشیخ ثامر شیخ آلبو ناصر ان یشهد بان الذي قتل الاسد هو الشاب و لیس العجوز فا واعده بذالک و قال له انني علی شفه حفرة من الاخرة و لیس لی طمع في هذه الدنیا سوی قبول الاعمال و ستر الحال وو نیل الجنة اما انت فان لک مستقبل زاهر ينتظرک في الحیاة الدنیا فلا مانع لدي من ذالک و لما وصلا الى دیوان{ الشیخ ثامر بن مبارک شیخ آلبو ناصر} سلموا رأس الاسد الی الشیخ ولما نظر الجالسون إلی عظمة رأس ذالک الاسد تعجبوا من شجاعة قاتله فقال الشیخ کفواُ لمن قتل هذا الاسد فقال الرجل العجوز یا مولاي ان الذي قتله هو هذا الشاب فنظر الشیخ الی الشاب نظرة مریبه و شک فی قول الرجل العجوز وقال الحکماء ما یکون حاکماً الا و هو حکیم و هذا الشیخ معروفاً بحذاقة ورایه وصواب حکمه فالتفت الی الشاب و قال له:احسنت یا ولدي و بعد ثلاثة ایام اصطحب الشیخ ذالک الشباب إلی مکان معزول و اخذ یحدثه عن قتل الاسد، فقال الشیخ للشاب: اتری ان في لحیتي شیباً فاخلع شعرة منها و لما مد الشباب یدة زأرالشیخ بوجهه کزئیر الاسد، فأرتعد الشاب و سقط إلی الخلف لانه تخیّل ان ذالک اسداً فأصلح الشیخ حاله فاستدعی بعده الرجل العجوز و طلب منه مثلما طلب من الشاب و لما سمع الرجل العجوز زئیر الشیخ رفع يده واراد ان يصفع الشيخ علی وجهه و قال له خسأت ان تأکلني ثم انتبه الی فعیلته فاخذه الخجل الشدید و لما اراد الاعتذار من الشیخ قال له الشیخ: هون علیک لا تثریب علیک الیوم و انک انت قاتل الاسد ولیس الشاب المغرور. الموضوع منقول |
|