الى كاتبة المدونة "نوادگان اين زمين خاكي"

 إلى السيدة العربية الاهوازية سعاد - علي عبدالحسين

www.alahwaz.nl

اتعلمينَ يا سعادْ ...

يا ليلهً بلا سواد

قد نازعَ الجواد ...

فماتَ في البُعادْ

وماتَ في انفرادْ

اتعلمينَ كيفَ كانْ ...

يسيرُ بالانسان..

قطار هذا الزمان؟

شريفُنا في الحضيض

دنيئنا علا الفرقدان

دنيئنا في عز

شريفنا في هوان

وهكذا ليبلغَ الآبادْ

*************

اتعلمينَ يا سعاد..

القلبُ جمرهٌ وليس من رمادْ

القلبُ جمرهٌ وليس من جماد

القلبُ وردهٌ وماءُها الوداد

نافذٌ تُفتحُ نحوَ ربنّا الرحمان

لكنّها الايادي التي تصافح الشيطان

تريدُ سدّها ، وكسرها

تريدُ ان تضرمَ فيها نيران

فنحنُ لنْ نكونَ في مواقفَ الحيادِ والسكوتِ والنسيانْ

فهلمّيْ نُغني الاشجانْ

لعلّ في الغناءِ نهزمُ الاضدادْ

**********************

اتعلمينَ يا سعاد

العمر قد مضي بلا مَعاد

و دونما مسّرهٍ ودون زادْ

فآهِ ... كيفَ ناَتي الحصاد

والزرعُ في الوهاد

تلقطهُ الغربان

غرباننا عصيان

واَيامنا اغصان ...اثمارها وجدانْ

تلسعهُ اُفعوان

والنارُ بالمرصادْ

*************

اتعلمين يا سعادْ...

يا دمعهَ الميلاد

طائرُكِ الكئيبُ في بحيره الحداد

و عند ليلهِ وقبرهِ ...هناك في البُعاد

اَرادَ ما ارادْ

اراد ان تكون صبراً فيهِ مُديهُ الهجران

اراد ان يكون شمساً فيه البُرهان

وآراد ان يحبكِ

والارضَ والسماءَ والاطفالَ في المِهاد

لكنّهُ يا سعاد...

لكنني يا سعاد...

كنتُ عديمَ الزنادْ

كنتُ قتيلَ الرمادْ